١٠ أحداث جوية وثّقها الرحالة والمؤرخون وغيّرت المدن والزراعة منذ ١٨٠٠
ثلوج حزيران في ألباني
في ٦ حزيران/يونيو ١٨١٦، تساقطت الثلوج على مدينة ألباني في ولاية نيويورك، وهو حدث صيفي نادر وثّقته التقارير المحلية في ذلك الوقت.
- المدينة:
- ألباني، نيويورك
- التاريخ:
- ٦ حزيران ١٨١٦
المصدر: سنة بلا صيف
رواية «فرانكنشتاين» وُلدت في سنة بلا صيف
كتبت الروائية السويسرية ماري شيلي روايتها الشهيرة «فرانكنشتاين» عام ١٨١٦، العام الذي عُرف بسنة بلا صيف، في اقتران أدبي مشهور بحدث مناخي قاسٍ.
- السنة:
- ١٨١٦
المصدر: سنة بلا صيف
صقيع يونيو في نيو إنجلاند
ضربت موجات صقيع في حزيران/يونيو ويوليو/تموز منطقة نيو إنجلاند في شرق الولايات المتحدة، فأتلفت المحاصيل في عز الصيف وأظهرت شذوذ سنة ١٨١٦.
- المنطقة:
- نيو إنجلاند
- الأثر:
- إتلاف المحاصيل
المصدر: سنة بلا صيف
ثلوج استوائية في تايوان وصقيع اليابان
في تايوان ذات المناخ الاستوائي، وردت بلاغات عن تساقط ثلوج في هسينشو ومياولي وصقيع في تشانغهوا. أما اليابان التي كانت خارجة للتو من مجاعة تينمي الكبرى، فتضررت محاصيلها من البرد دون آثار سلبية على السكان، كما ورد في المصدر.
- مواقع الثلج:
- هسينشو ومياولي
المصدر: سنة بلا صيف
شغب «خبز أو دم» في أوروبا
ارتفعت أسعار الغذاء بشدة في أوروبا، فتظاهر الجياع أمام أسواق الحبوب والمخابز ووقعت أعمال شغب وحرق ونهب في مدن عدة. حمل بعض مثيري الشغب أعلامًا كُتب عليها «خبز أو دم»، وكانت أعمال الشغب الغذائية في ١٨١٦ و١٨١٧ الأعنف منذ الثورة الفرنسية.
- الشعار:
- خبز أو دم
المصدر: سنة بلا صيف
الكوليرا من البنغال إلى موسكو
تأخر الرياح الموسمية الصيفية في الهند تسبب في أمطار غزيرة متأخرة فاقمت انتشار الكوليرا من منطقة قرب نهر الغانج في البنغال وصولًا إلى موسكو، رابطًا بين الطقس السيئ وانتقال الوباء.
- المسار:
- من البنغال إلى موسكو
المصدر: سنة بلا صيف
مجاعة الصين وفيضان اليانغتسي
في آسيا، تعطّل موسم الرياح الموسمية فحدثت مجاعة هائلة في الصين ودمّرت الفيضانات ما تبقى من المحاصيل في وادي نهر اليانغتسي، في واحدة من أشد ضربات سنة بلا صيف على الزراعة.
- النهر:
- يانغتسي
المصدر: سنة بلا صيف
سنة بلا صيف ١٨١٦
انخفض متوسط درجة حرارة الأرض بين ٠.٤ و٠.٧ درجة مئوية نتيجة ثوران تامبورا وتدنّي النشاط الشمسي. أتلفت التقلبات المحاصيل في نصف الأرض الشمالي، وأطلق المؤرخ جون د. بوست على هذه الفترة «آخر أزمة عيش عظيمة في العالم الغربي».
- انخفاض الحرارة:
- ٠.٤–٠.٧ درجة مئوية
المصدر: سنة بلا صيف
ثوران جبل تامبورا ١٨١٥
يُعد أكبر ثوران في التاريخ المسجل؛ قذف نحو ١٥٠ كيلومترًا مكعبًا من المواد البركانية وبلغ المستوى السابع على مؤشر التفجر البركاني. كان الغبار الناتج سببًا رئيسيًا في أن يصبح صيف ١٨١٦ «سنة بلا صيف» بسبب التبريد العالمي.
- الحجم:
- نحو ١٥٠ كم مكعب
- المؤشر:
- ٧
المصدر: جبل تامبورا
الثوران البركاني الغامض سنة ١٨٠٨
لم يسجّل أحد انفجارًا ضخمًا في ذلك العام، لكن عالم الفلك الكولومبي فرانسيسكو خوسيه دي كالداس رصد في ١١ ديسمبر ١٨٠٨ سحابة شفافة تحجب ضوء الشمس فوق بوغوتا، ثم سجّل طبيب في ليما الظاهرة نفسها. لاحقًا قادت هذه الملاحظات إلى الاشتباه بثوران بقيمة ٦ على مؤشر التفجر البركاني أسهم في تبريد عالمي استمر سنوات.
- قيمة المؤشر:
- ٦
- أول رصد:
- ١١ ديسمبر ١٨٠٨
المصدر: ثوران بركاني غامض سنة 1808
هل فاتنا حدث مناخي وثّقه رحالة أو مؤرخ؟ هذه القائمة تُراجَع دوريًا، واقتراحاتكم تدخل في المراجعة القادمة.