١٠ أشياء

الرئيسية / تاريخ وثقافة

١٠ مهن الغوص والطواشة وبناء السفن التي سبقت النفط

قبل أن يصبح النفط محرك الاقتصاد، كانت سواحل الخليج تعمل بإيقاع واحد: غواصون ينزلون للقاع، نواخذة يديرون المركب، وطواشة يشترون المحصول. هذه قائمة تنازلية بأدق ما وثّقته المصادر عن المهن التي سبقت النفط.
  1. حكاية الثعلب واللؤلؤة: أغرب واقعة ترويها المصادر

    يروي السيرافي أن أعرابيًا وجد في الرمل ثعلبًا ميتًا وفي فمه صدفة أطبقت على لسانه، ففتحها فإذا فيها لؤلؤة باعها في البصرة بمئة درهم، ثم بيعت في بغداد بجملة مال. الحكاية قد تكون من عجائب الرزق، لكنها تلخص كيف كانت اللؤلؤة الواحدة تغيّر حياة صاحبها.

    الراوي:
    السيرافي
    القيمة الأولى:
    مئة درهم

    المصدر: تاريخ صيد اللؤلؤ والأسماك في البحرين

  2. صيد اللؤلؤ أقدم من الكتابة: أربعة آلاف عام

    عرف الخليجيون الغوص قبل الإسلام بقرون، وتمتد حرفة الغوص في المنطقة لأكثر من أربعة آلاف سنة. وتشير مخطوطة آشورية تعود إلى أربعين قرنًا إلى لآلئ البحرين، ما يجعل هذه المهنة من أقدم الحرف الموثقة على الساحل.

    العمر:
    أكثر من ٤٠٠٠ سنة
    التوثيق:
    مخطوطة آشورية

    المصدر: طواشة

  3. البحرين في ذروة الغوص: ٣٠ ألف بحار و١٥٠٠ سفينة

    في ذروة ازدهار صناعة اللؤلؤ حوالي عام ١٩٠٠، كان أكثر من ٣٠ ألف بحار بحريني يعملون في هذه المهنة، وتبحر نحو ١٥٠٠ سفينة سنويًا إلى مغاصات الخليج. كانت اللؤلؤ تشكّل نحو ٨٠٪ من صادرات البحرين وفق الأرشيف البريطاني، ما يجعلها عماد الاقتصاد الفعلي.

    عدد البحارة:
    أكثر من ٣٠ ألف
    عدد السفن:
    نحو ١٥٠٠ سنويًا
    نسبة الصادرات:
    ٨٠٪

    المصدر: تاريخ صيد اللؤلؤ والأسماك في البحرين

  4. انهيار المهنة أمام اللؤلؤ الصناعي الياباني

    مع ظهور اللؤلؤ الصناعي الياباني تلقّت صناعة الغوص الخليجية ضربة قاسية: نقص عدد القوارب التي تغادر البحرين من ١٥٠٠ قارب عام ١٨٣٣ إلى ٨٠ قاربًا فقط عام ١٩٤٨. هذا الانخفاض يكشف حجم التحول الذي أعاد تشكيل اقتصاد الساحل قبل النفط.

    قوارب ١٨٣٣:
    ١٥٠٠ قارب
    قوارب ١٩٤٨:
    ٨٠ قارب

    المصدر: طواشة

  5. الطواشة: تجارة اللؤلؤ بين السفن والأسواق

    الطواش هو تاجر اللؤلؤ الذي يتنقل بين سفن الغوص أو يستقبل النواخذة بعد عودتهم، وقد كانت البحرين مركزًا مهمًا لهذه التجارة. بلغ متوسط قيمة اللؤلؤ المصدر من الخليج سنويًا نحو ١٬٤٣٤٬٣٩٩ جنيهًا إسترلينيًا بحسب ما نقله لوريمر.

    القيمة السنوية:
    ١٬٤٣٤٬٣٩٩ جنيه إسترليني
    المركز:
    البحرين

    المصدر: طواشة

  6. النهام: صوت يخفف غربة البحر

    كان «النهام» أو «النهيم» يغني لطاقم السفينة في رحلة الغوص، فيخفف عنهم غربتهم الطويلة ويحفزهم على العمل. لم يكن الغناء ترفيهًا إضافيًا، بل وظيفة ثابتة في تقسيم أدوار المركب حتى ورد ضمن الطاقم في المصادر.

    الدور:
    الغناء والإنشاد البحري

    المصدر: طواشة

  7. الكويت: ظلت مهنة الغوص عصب الاقتصاد حتى ١٩٤٦

    كان الغوص على اللؤلؤ والتجارة البحرية مهنة معظم سكان الكويت منذ تأسيسها، وظلّت هذه المهنة العصب الأساسي للاقتصاد حتى عام ١٩٤٦ حين صدّرت أول شحنة نفط، لتنتهي حقبة ويبدأ التحول النفطي.

    التأسيس:
    ١٦١٣م
    أول شحنة نفط:
    ١٩٤٦م

    المصدر: الكويت

  8. طاقم الغوص تقسيم لا يترك شيئًا للصدفة

    في سفينة الغوص، كان لكل رجل دور محدد: النوخذة يقود ويعرف الهيرات، الغيص ينزل للقاع، السيب يسحبه للأعلى، الجلّاس يفتح المحار، والنهام يغني لتخفيف الغربة وتحفيز العمل. هذا التنظيم الدقيق جعل رحلة الغوص عملًا جماعيًا متكاملًا.

    الأدوار:
    النوخذة، الغيص، السيب، الجلاس، السكوني، النهام

    المصدر: طواشة

  9. البوم: سفينة الغوص التي حملت الماء أيضًا

    البوم من أشهر السفن الخليجية التقليدية، استُخدم في النقل البحري والغوص على اللؤلؤ ونقل الماء قبل النفط، ويظهر البوم بأشرعته في شعار الكويت دلالة على أهميته.

    الاستخدام:
    الغوص والنقل ونقل الماء
    الشعار:
    شعار الكويت

    المصدر: بوم (سفينة)

  10. صناعة السفن الخشبية في رأس الخيمة

    اعتمد أهل الساحل في رأس الخيمة على صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ، وكان أسطولها للغوص يتكون من خمسين سفينة. اشتهرت الإمارة قديمًا بصناعة السفن الخشبية التي خدمت هذا النشاط البحري وغيره.

    عدد السفن:
    ٥٠ سفينة للغوص
    الصناعة:
    السفن الخشبية

    المصدر: إمارة رأس الخيمة

هل فاتتنا مهنة كانت شائعة في بلدكم؟ هذه القائمة تُراجَع دوريًا، واقتراحاتكم تدخل في المراجعة القادمة.