١٠ أشياء

الرئيسية / رياضة

١٠ أغرب الأحداث في الدورات الأولمبية الصيفية: من كأس البيرة إلى ميداليات سُحبت بعد سنوات

في الأولمبياد الصيفي، لا تنتهي كل الحكايات عند خط النهاية. بعضها يبدأ بقرار تحكيمي أو فحص منشطات، ويغيّر النتيجة بعد سنوات. هذه عشرة مواقف غريبة وموثقة من التاريخ الأولمبي.
  1. خطط سوفيتية موثقة لمنشطات الدولة قبل لوس أنجلوس 1984

    وثائق حصلت عليها جهات في 2016 كشفت أن الاتحاد السوفيتي وضع خططًا لنظام منشطات على مستوى الدولة في ألعاب القوى استعدادًا لأولمبياد لوس أنجلوس 1984، قبل قرار المشاركة من عدمها.

    السنة:
    1984
    الدورة:
    أولمبياد لوس أنجلوس

    المصدر: المنشطات في روسيا

  2. شكوك شيرلي باباشوف تحولت إلى «عناد» قبل أن تُثبت الوثائق صحتها

    في أولمبياد 1976 اتهمت السباحة الأمريكية شيرلي باباشوف ألمانيا الشرقية بالمنشطات بعد خسارتها ثلاث ذهبيات، لكن الإعلام اعتبر الأمر عنادًا. لاحقًا أثبتت وثائق ما بعد سقوط جدار برلين أنها كانت محقة.

    السنة:
    1976
    الدورة:
    أولمبياد 1976

    المصدر: المنشطات في الألعاب الأولمبية

  3. إيقاف سبعة عدّائين روس قبل بكين 2008 لتلاعبهم في عينات البول

    في 2008، أوقف سبعة رياضيين روس في ألعاب القوى قبل أولمبياد بكين الصيفي لتلاعبهم في عينات البول الخاصة بهم.

    السنة:
    2008
    الدورة:
    أولمبياد بكين

    المصدر: المنشطات في روسيا

  4. روسيا خسرت 51 ميدالية أولمبية بسبب المنشطات

    المنشطات المنهجية في الرياضة الروسية أدت إلى تجريد روسيا والفرق المرتبطة بها من 51 ميدالية أولمبية، أي أكثر من 30% من إجمالي الميداليات المسحوبة عالميًا وأربعة أضعاف الدولة التالية.

    عدد الميداليات:
    51
    النسبة من الإجمالي:
    أكثر من 30%

    المصدر: المنشطات في روسيا

  5. أول ميدالية لساموا جاءت بعد 8 سنوات من المنصة

    في رفع الأثقال للسيدات +75 كجم في بكين 2008، احتلت الرباعة الساموية المركز الرابع، لكن بعد تجريد صاحبتي الفضية والبرونزية بسبب المنشطات في 2016، حصلت ساموا بأثر رجعي على برونزيتها الأولمبية الأولى.

    السنة:
    2008
    الدورة:
    أولمبياد بكين

    المصدر: ساموا في الألعاب الأولمبية

  6. أولمبياد موسكو 1980.. «ألعاب الكيميائيين»

    دراسة أسترالية عام 1989 وصفت دورة موسكو بأنه لا يكاد يوجد فائز بميدالية ليس على نوع من العقاقير، واقترحت تسميتها بألعاب الكيميائيين، مما جعلها من أكثر الدورات ارتباطًا بالمنشطات في الذاكرة.

    السنة:
    1980
    الدورة:
    أولمبياد موسكو

    المصدر: المنشطات في روسيا

  7. فتيات ألمانيا الشرقية أُعطين منشطات من عمر 11 سنة

    وثائق كشفت في 1990 أن سباحات ألمانيا الشرقية وُضعن على نظام ستيرويدات وعقاقير أخرى دون موافقة والديهن، وبعضهن لم يتجاوزن الحادية عشرة.

    السنة:
    1976
    الدورة:
    أولمبياد 1976

    المصدر: المنشطات في الألعاب الأولمبية

  8. الوفاة الأولمبية الوحيدة المرتبطة بالمنشطات

    الدراج الدنماركي كنود إينيمارك جنسن سقط في سباق الطريق بأولمبياد 1960 وتوفي لاحقًا، وأثبت تشريح الجثة أنه كان تحت تأثير الأمفيتامين. كشفت الحادثة للعالم حجم انتشار المنشطات بين نخبة الرياضيين.

    السنة:
    1960
    الدورة:
    أولمبياد 1960

    المصدر: المنشطات في الألعاب الأولمبية

  9. فائز ماراثون 1904 كان يركض بالستركنين والبراندي

    توماس هيكس فاز بماراثون أولمبياد 1904 بينما كان مدربه يعطيه الستركنين والبراندي حتى أثناء السباق، في زمن كان فيه تحسين الأداء تجريبيًا ولا رقابة عليه.

    السنة:
    1904
    الدورة:
    أولمبياد 1904

    المصدر: المنشطات في الألعاب الأولمبية

  10. ميدالية برونزية سقطت بسبب كأسين من البيرة

    في أولمبياد 1968 خسر الخماسي الحديث السويدي هانز جونار ليلجينوال ميداليته البرونزية بعدما أثبت الفحص تعاطيه الكحول، وكانت «كأسا بيرة» شربهما لتهدئة أعصابه. أصبح بذلك أول رياضي أولمبي يُثبت تعاطيه مادة محظورة في التاريخ.

    السنة:
    1968
    الدورة:
    أولمبياد 1968

    المصدر: المنشطات في الألعاب الأولمبية

هل فاتتنا قصة أولمبية أغرب؟ هذه القائمة تُراجَع دوريًا، واقتراحاتكم تدخل في المراجعة القادمة.