١٠ أشياء

الرئيسية / تاريخ وثقافة

١٠ نقوش ثمودية وصفائية في المملكة تكشف حيوانات وطقوس أهلها القدماء

لا تحتاج إلى متحف لتسمع صوت من عاشوا في الجزيرة قبل الإسلام؛ أحيانًا تكفي صخرة في وادٍ شمالي أو أطلال قرب الجواء. هذه جولة على أبرز النقوش الثمودية والصفائية، وما تكشفه الفرضيات العلمية عن حيواناتهم وطقوسهم وامتداد أسمائهم.
  1. نقوش الأحسائية شرقًا

    على الطرف الشرقي من المملكة، كُتبت نقوش أحسائية بخط المسند بين منطقتي ثاج والقطيف، وتعود إلى الفترة بين القرن الرابع والأول قبل الميلاد. تُظهر لهجة قريبة من المعينية وتؤكد أن استخدام المسند لم يقتصر على الجنوب، بل امتد إلى شرق الجزيرة ومسارات التجارة.

    المنطقة:
    بين ثاج والقطيف
    الفترة:
    القرن الرابع إلى الأول قبل الميلاد

    المصدر: الأحسائية

  2. نقوش ثمودية في عيون الجواء

    في محافظة عيون الجواء بالقصيم، عُثر على نقوش ثمودية في مواقع مثل الحنادر وحصاة النصلة، وأغلبها كُتب بأسلوب عمودي أو أفقي. تدل هذه النقوش على أن المنطقة كانت قديمة الاستيطان ومهمة خلال الفترة من القرن الثاني قبل الميلاد إلى الأول أو الثاني الميلادي، وارتبطت حصاة النصلة في الرواية الشعبية بلقاء عنترة وعبلة.

    الموقع:
    الحنادر وحصاة النصلة بعيون الجواء
    الفترة:
    من القرن الثاني ق.م إلى الأول/الثاني الميلادي

    المصدر: محافظة عيون الجواء

  3. أكثر من ٦٥ ألف نقش عربي قبل الإسلام

    حتى الآن اكتُشف أكثر من ٦٥ ألف نقش عربي قبل الإسلام، منها نحو ٥٠ ألفًا في شمال الجزيرة ونحو ١٥ ألفًا في جنوبها. معظم ما نقرؤه من هذه النقوش ليس نقوشًا ضخمة رسمية بل كتابات جدرانية موقعة، كتبها أفراد للتعبير عن أنفسهم في الأماكن العامة.

    الإجمالي:
    أكثر من ٦٥ ألف نقش
    شمال الجزيرة:
    نحو ٥٠ ألف نقش

    المصدر: نقوش عربية قبل الإسلام

  4. أصل الخط المسند وأقدم شواهده

    تنتمي النقوش الثمودية والصفائية إلى فروع الخط المسند العربي الشمالي، الذي نشأ من خط المسند القديم. وأقدم شواهد المسند المعروفة كسرات فخارية في ريبون بحضرموت تُقدَّر بأواخر الألفية الثانية قبل الميلاد، بينما يُرجَّح أن الخط الثمودي ب ظهر في بداية الألفية الأولى قبل الميلاد.

    أقدم شواهد المسند:
    كسرات فخارية في ريبون، أواخر الألفية الثانية ق.م
    بداية الثمودي ب:
    بداية الألفية الأولى قبل الميلاد

    المصدر: خط المسند

  5. مواقع النقوش الصفائية في الحدود الشمالية

    سُجلت نصوص صفوية في وادي الشاظي ووادي الغرابة ووادي الصفاوي والعويصي وغدير بدينة ووادي عرعر ومقر العوة وغيرها، مما يدل على أن المنطقة كانت ممرًا حيويًا للرعاة والكتّاب.

    المنطقة:
    الحدود الشمالية السعودية
    مواقع مسجلة:
    الشاظي، الغرابة، الصفاوي، العويصي، بدينة، عرعر، مقر العوة

    المصدر: صفائية

  6. معبودات صفائية بأودية محددة

    في نقوش الحدود الشمالية السعودية، ارتبطت أسماء المعبودات بمواضع بعينها: ذُكرت اللات في غدير أو وادي بدينة ووادي عرعر والعويصي، وذو الشرى أو ذشر في وادي بدينة ووادي عرعر والشاظي ورجلة بدينة، أما رضو فلم يظهر إلا في نقش واحد في رجلة بدينة. هذا التوزيع يساعد الباحثين على رسم خريطة العبادة المحلية.

    مواضع اللات:
    وادي بدينة، وادي عرعر، العويصي
    مواضع ذي الشرى:
    بدينة، عرعر، الشاظي، رجلة بدينة

    المصدر: صفائية

  7. آلهة دُعيت في النقوش الثمودية ب

    تحتوي معظم نقوش الثمودية ب على أدعية موجهة إلى آلهة عبدها كتّابها قبل الميلاد، منها رضو ونُهي وعثتر سمين وكهل واللات. هذا يجعل النقش شاهدًا على الطقوس والمعبودات في شمال غرب الجزيرة، لا مجرد أسماء عابرة.

    الآلهة المذكورة:
    رضو، نُهي، عثتر سمين، كهل، اللات
    الفترة:
    من القرن الثامن إلى الأول قبل الميلاد

    المصدر: الثمودية ب

  8. التسمية من «هثمد» لا من قصة ثمود حتمًا

    أُطلق اسم «الثمودية» على هذه النقوش لأن بعضها وردت فيه كلمة «هثمد»، حيث تعني «الثمد» أي الماء، مع أداة التعريف هاء بدل الألف واللام؛ ولا يوجد دليل حاسم يثبت ارتباط الخط بقوم ثمود المذكورين في القرآن. أبقى المختصون التسمية اصطلاحًا إلى حين ترجمة النقوش وتصنيفها بدقة.

    معنى هثمد:
    الثمد أي الماء
    الوضع العلمي:
    تسمية اصطلاحية ريثما تُصنف النقوش

    المصدر: ثمودية

  9. رسوم الحيوانات وعبارات إثبات الملكية

    في النقوش الثمودية ب، كانت صور الحيوان تُرفق بعبارة تُثبت ملكيته بصيغ مثل «لجمعس هـ جمل» و«لسرح هـ وعل»، أي إن أداة التعريف تظهر هنا هاءً لا ألفًا ولامًا. وترد في النصوص أسماء الجمل والناقة واللبوة والوعل والفرس والنعامة، فتجمع بين الفن وسجل المِلكية.

    المنطقة:
    بين حائل وتيماء ومدائن صالح
    الحيوانات المذكورة:
    الجمل، الناقة، اللبوة، الوعل، الفرس، النعامة

    المصدر: الثمودية ب

  10. منشورات شخصية موقّعة على الصخر

    أغلب النقوش الصفائية ليست نصبًا رسميًا بل كتابات عفوية تشبه ما نكتبه اليوم؛ فيها شوق وندم وذكر أنساب وتعليق على الغارات ودعاء للغنائم، وبعضها كتبته نساء. وتظهر إلى جانبها رسوم صيد ومعارك وجمال وخيول ومخيمات تعكس تفاصيل الحياة اليومية.

    العصر:
    القرن الأول ق.م – الرابع الميلادي
    المضمون:
    رعي، حداد، أنساب، غارات، ممارسات دينية

    المصدر: صفائية

هل فاتنا نقش أو موقع يستحق الذكر؟ هذه القائمة تُراجَع دوريًا، واقتراحاتكم تدخل في المراجعة القادمة.