١٠ أشياء

الرئيسية / أماكن وسياحة

١٠ طرق تراثية استخدمها البدو لتقدير الوقت بالنجوم والظل والخطوات في رحلات البر

قبل الساعات وأجهزة التموضع، قرأ البدو السماء والأرض معًا. هذه عشر وسائل تراثية وثّقتها كتب التراث والفلك، توضح كيف ضبطوا الوقت والمسافة في رحلات البر.
  1. أطوار القمر لتقدير الشهر

    تقترح الآثار القديمة أن القمر كان يُستخدم في تقدير الوقت لأكثر من 6000 سنة. وكان ظهور الهلال واكتمال البدر علامتين أساسيتين في حساب الأيام والشهور أثناء السفر والرعي.

    المدة:
    أكثر من 6000 سنة
    العلامات:
    الهلال والبدر

    المصدر: زمن

  2. تتبع أدوار القمر بالعصي والعظام

    يعتقد أن أول التقاويم وضعها الصيادون خلال العصر الجليدي الأخير، واستخدموا أدوات مثل العصي والعظام لتتبع أدوار القمر أو المواسم. وهي طريقة تراثية سبقت الكتابة وبقيت روحها في رحلات البر.

    الأدوات:
    عصي وعظام
    الغاية:
    تتبع أدوار القمر والمواسم

    المصدر: تاريخ آلات قياس الوقت

  3. تقدير المسافة بعدّ الخطوات

    عند السير في البر كان المسافر يعدّ خطواته ليقدّر مقدار ما قطعه، وهي طريقة عملية عندما تغيب العلامات الواضحة في الأرض المفتوحة. لا تحتاج إلى أداة، لكنها تناسب الرحلات القصيرة أكثر من المسافات الطويلة.

    الطريقة:
    عدّ الخطوات أثناء السير
    الملاءمة:
    الرحلات القصيرة عند غياب العلامات

    المصدر: زمن

  4. الظل في تعيين الزوال واتجاه القبلة

    عرفوا أن الظل يشتد قصرًا عند توسط الشمس في كبد السماء، وبهذا يقدّرون وقت الظهيرة. وتذكر المصادر الفلكية أن مراقبة الظلال كانت طريقة معروفة لتحديد اتجاه مكة، مما يدل على مكانة الظل في المعرفة العملية.

    الطريقة:
    مراقبة ظلال الأجسام الرأسية
    الظاهرة:
    الشمس فوق الكعبة مرتين سنويًا

    المصدر: تحديد القبلة بالظل

  5. قياس النهار بطول الظل

    اعتمدت أقدم طرق تقدير الوقت على الظل الناتج عن سقوط أشعة الشمس على الأجسام، وكانت المزاول تقيس ساعات النهار بعلامات يقع عليها الظل. وفي البر كان طول ظل الرجل أو العصا يحدد مقدار ما مضى من النهار.

    الأساس:
    طول الظل يتغير مع حركة الشمس
    العيب:
    لا يعمل ليلًا ولا في الغيم

    المصدر: تاريخ آلات قياس الوقت

  6. الجوزاء تردف الثريا

    كانوا يقولون «إذا الجوزاء أردفت الثريا» لأن الجوزاء تأتي خلفها في السماء كالردف. هذه العلاقة بين الكوكبات أعطت دليلًا بصريًا لتتابع منازل الليل دون أداة.

    المعنى:
    الجوزاء خلف الثريا كالردف

    المصدر: الثريا (عنقود نجمي)

  7. النجم والدبران و«الضيقة»

    سُمّي عنقود الثريا «النجم»، وسُمّي الدبران لأنه يدبرها أي يتبعها في الشروق والغروب، والفجوة بينهما تسمى «الضيقة». هذا الترتيب كان يقرأه البدو ليعرفوا تتابع الليل وموضع كل نجم في وقته.

    النجم:
    اسم عربي للثريا
    الدبران:
    يدبر الثريا في الحركة الظاهرية

    المصدر: الثريا (عنقود نجمي)

  8. الثريا منزلًا قمريًا

    عدّ العرب الثريا المنزل الثالث من منازل القمر الثمانية والعشرين، وعرفوا موضعها في السماء كما تُعرف علامات الطريق. وتمييز ستة من نجومها بالعين المجردة جعلها نقطة ضبط لسير القمر والمواسم.

    منازل القمر:
    المنزل الثالث
    النجوم المرئية:
    ستة بالعين المجردة

    المصدر: الثريا (عنقود نجمي)

  9. الشروق الاحتراقي وحساب السنة الشمسية

    حدّدوا السنة الشمسية بمتابعة الشروق الاحتراقي لسلسلة النجوم نفسها على فترات ستة أشهر، وثبّتوا عدد الدورات عند ثمانٍ وعشرين دورة تقريبًا. بهذا جمعوا بين دورة النجوم والفصول دون ساعة أو تقويم ورقي.

    الدورات:
    ثمانٍ وعشرون دورة تقريبًا
    الفاصل:
    ستة أشهر بين الشروق والغروب

    المصدر: تاريخ علم الفلك عند المسلمين

  10. الأنواء: تقويم البدو النجمي

    كان العرب الأوائل يتابعون الغروب الأفولي لسلسلة من النجوم أو الكوكبات، فيجعلون بداية كل فترة زمنية تسمى «النوء». ولم تكن هذه المعرفة للزمن فقط؛ فقد أفاد البدو منها في التنبؤ بحالة الطقس، إذ كانوا ينسبون إلى النجم ما يسقط في نوئه من مطر.

    مدة النوء:
    من يوم إلى سبعة أيام
    الاستخدام:
    تقدير بداية فترات زمنية وتوقع الطقس

    المصدر: تاريخ علم الفلك عند المسلمين

هل فاتنا أسلوب ورثتموه من رحلات البر؟ هذه القائمة تُراجَع دوريًا، واقتراحاتكم تدخل في المراجعة القادمة.